أبو الحسن الشعراني

483

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

لا يعترف بها ألّا العقلاء و لذلك استنهض عقلهم بقوله : أَ فَلا تَعْقِلُونَ . « 1 » مؤلف : إنّ ذلك كما وصف لهم فيزهدوا في شهوات الدنيا و يرغبوا في نعيم الآخرة و يفعلوا ما يؤدّيهم إلى ذلك من الأعمال الصالحة . علّامه شعرانى : استدلّ على وجود الآخرة بأنّ الدنيا لعب و لهو لا يحصل المتّقي على شىء فيها مع كون التقوى حقيقة ، يستحسنها العقلاء و يجعلونها كمالا للإنسان بعقولهم ، فلو لم يكن دار للثواب كان التقوى لغوا و الكاملون محرومين من كلّ سعادة و هو خلاف الحكمة . « 2 » قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ . « 3 » مؤلف : قرأ نافع « ليحزنك » بضمّ الياء و كسر الزاي و الباقون « يحزنك » بفتح الياء و ضمّ الزاي و قرأ نافع و الكسائي و الأعشى عن أبي بكر « لا يكذبونك » خفيف و هو قراءة عليّ عليه السّلام و المروي عن جعفر الصادق و الباقون « يكذّبونك » بفتح الكاف و التشديد . علّامه شعرانى : اتّفقت المصاحف على كتب همزة نباى بياء بعد ألف و يقف حمزة عليها بتبديل الهمزة ألفا أو ياء تبعا لخطّ المصحف و كذلك هشام و تقدّم إدغام دال قد في الجيم . « 4 » وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى . « 5 » مؤلف : اگر خواهد خدا ايشان را جبر كند بر ايمان و به اكراه و قهر بر ايمان دارد ؛ چه

--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 291 . ( 2 ) . همان ، ص 293 . ( 3 ) . انعام ( 6 ) آيهء 33 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 293 . ( 5 ) . انعام ( 6 ) آيهء 35 .